جواسيس إسرائيل وزعماء الميليشيات الإجرامية وقتلة العمال السوريين في لبنان ينتصرون للشعب السوري و ..."باباعمرو"!؟
23 شباط 2012 05:02 عدد القراءات 2489
بيروت ، الحقيقة ( خاص): إذا أراد الشعب السوري أن يقدم جردة حساب بعد 11 شهرا على انتفاضته ويجلس مع نفسه ليسأل : من يقف معي في انتفاضتي من العالم ، سيصاب بالذهول والدهشة ، ولربما شعر بالذل والعار. فقائمة المنتصرين له ولـ"ثورته" تضم في طليعتها باراك أوباما ، والمحافظين الجدد، وبنيامين نتياهو، وأيمن الظواهري! ولكي يكتمل "النقر بالزعرور"، انضم إلى هؤلاء مؤخرا في لبنان : سمير جعجع و وليد جنيبلاط وأكرم شهيب ! الاثنان الأخيران كانا يوم أمس في طليعة "وقفة تضامنية" مع شموع في ساحة سمير قصير في بيروت . وقد حمل كل منهما لوحة تضمنت اسم مدينة أو بلدة سورية تعيث فيها أجهزة أمن السلطة بلطجة وقتلا وتشبيحا.
كان بإمكان المرء أن يقول لهؤلاء شكرا بالنيابة عن الشعب السوري ... لولا ما يلي:
سمير جعجع : بطل "حاجز البربارة" الذي كان يخطف عنده اللبنانيون و / أو يشلّحوا و / أو يقتلوا بالرشاشات ووجوههم إلى الحائط! وقتل الناس بينما "وجوههم إلى الحائط " إحدى أساليب القتل التي يعشقها جعجع . فذات يوم قتل ضباط الجيش اللبناني وجنوده بهذه الطريقة في بلدة " عمشيت" ، وذات يوم قتل زملاء هؤلاء في ثكنة رومية ، وذات يوم ذبح عائلة طوني فرنجية ، أطفالا ونساء ، بهذه الطريقة . وذات يوم فجّر كنيسة النجاة في زحلة بينما كان الكهنة وضيوفهم ... ضيوفا في أحد " بيوت الله"! هذا عن مجازره التي ارتكبها "بالجملة" ، أما مجازره التي ارتكبها "بالمفرق" فلها أول وليس لها آخر. لأن آخرها لا يزال في عالم الغيب وأسرار حرب أمراء الطوائف . أما بعضها فليس سوى الياس الزايك ، والعميد خليل كنعان ( الذي قتله في غرفة نومه)، ورئيس الحكومة آنذاك رشيد كرامي ... إلخ.
وليد جنبلاط: بطل مذابح "جبل لبنان" وتشريد المسيحيين وتدمير قراهم وكنائسهم .. قبل أن يسرق أجراسها وخوابي الزيت من أقبيتها ليأخذها غنائم حرب إلى أحد أقبيته في المختارة!
أكرم شهيب : عميل إسرائيلي كانت هوايته المفضلة العمل دلّالا لدى مخابرات الجيش الإسرائيلي على المقاومين اللبنانيين خلال غزو لبنان (شاهد الشريط المنشور جانبا). أما هواياته الأخرى ـ بوصفه أحد زعماء ميليشيا "الحزب التقدمي الاشتراكي" ـ فأبسطها تنفيذ سياسات معلمه وليد جنبلاط في تهجير المسيحيين وسرقة أجراس كنائسهم !
هؤلاء هم الذين حرضوا أيضا على قتل أكثر من 700 عامل سوري في العام 2005 بالفؤوس والبلطات والسكاكين وبنادق صيد الخنازير ، لأنهم لم يروا في العمال السوريين سوى خنازير برية! وهؤلاء هم المتضامنون مع الشعب السوري اليوم!.
كل ثورة يكون هؤلاء مؤيديها ولا تبصق في وجوههم وتركلهم بأحذيتها...ثورة مشبوهة!