باحث إسرائيلي: تل أبيب زودت "الجيش السوري الحر" يقواذف " شيبون بي 300" المضادة للدروع
27 كانون الثاني 2012 21:01 عدد القراءات 4630
المسلحون السوريون حصلوا على حوالي عشرين قاذفا من هذا النوع جرى تمريرها بالحقائب الديبلوماسية القطرية عن طريق لبنان وتركيا ، وعلى متن طائرة إغاثة إيطالية !؟
تل أبيب ، الحقيقة ( خاص من : ليا أبراموفيتش) :أكدت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل زودت مسلحي "الجيش السوري الحر" بقواذف مضادة للدروع من طراز Shipon B-300 . وقال باحث إسرائيلي مشارك في المؤتمر السنوي لـ"مركز هرتزليا" للدراسات والأبحاث الأمنية ، الذي سيفتتح أعماله بعد غد الأحد بمشاركة أربعة باحثين من الأردن ومصر ولبنان وقطر، إن جهات إسرائيلية رسمية زودت مسلحي "الجيش" المذكور بصواريخ من هذا النوع ، وجرى شحنها على دفعات إلى المسلحين بواسطة الحقيبة الديبلوماسية القطرية عن طريق لبنان وتركيا ، وعلى متن طائرة إيطالية وصلت إلى مطار بيروت في 22 من الشهر الجاري وكانت تحمل مواد طبية للاجئين السوريين في شمال لبنان بناء على طلب سبق لبرهان غليون أن تقدم به إلى الحكومة الإيطالية خلال زيارته الأخيرة إلى روما. وأكد الباحث الإسرائيلي أن هذه الصواريخ " استخدمت بالفعل ضد المدرعات السورية في منطقة حمص وفي منطقة جبل الزاوية خلال الأيام الأخيرة ، وقد حصلنا على صور لنتائج استخدام هذه الصواريخ ". وأشار الباحث إلى أن هذه الصواريخ " تستخدم للمرة الثانية ضد المدرعات السورية ، إذ كان استخدامها الأول في حرب لبنان الأولى ( الغزو الإسرائيلي للبنان) العام 1982 ، وكانت المفاجأة الإسرائيلية لدبابات T-72 السورية خلال الحرب المذكورة ، حيث دمرت هذه الصواريخ حوالي 12 دبابة سورية". وكشف الباحث أن "ما بين 15 و 20 قاذفا من هذا النوع أصبحت فعلا بين أيدي الثوار السوريين في أكثر من منطقة سورية ، وبعضها مزود بمناظير تعمل بالأشعة تحت الحمراء للاستخدام الليلي"، مشيرا إلى احتمال أن تكون القذائف التي سلمت معها من النوع الفوسفوري الذي طورته إسرائيل خلال العامين الماضيين بالاعتماد على التكنولوجيا الألمانية. لكنه لم يجزم بذلك ، واكتفى بالتأكيد على أن ما استخدم من القذائف حتى الآن ، بحسب ما أظهرته صور المدرعات السورية المستهدفة بها، لا يشير إلى أنها فوسفورية . لكن تأكيد هذا الأمر أو نفيه يبقى مرهونا بما ستحمله الأيام القادمة من معلومات على هذا الصعيد.
وقال الباحث إن المواصفات الفنية للقاذف ، الذي أنتج من قبل الصناعات العسكرية الإسرائيلية نهاية السبعينيات الماضية ، تسمح بنقله وتهريبه واستخدامه بسهولة . فوزنه لا يتجاوز 8 كغ مع المقذوف ، بينما لا يتجاوز طوله 140 سم . وهو مناسب جدا للاستخدام في المناطق السكنية والمأهولة ، لاسيما الشوارع ، إذ إن مداه الأقصى لا يتجاوز 400 متر. كما أنه مناسب لاستهداف التحصينات والأبنية. وهذا أكثر ما يحتاجه مقاتلو "الجيش السوري الحر" في الوقت الراهن، على حد تعيره.
مدرعة سورية مدمرة في حمص بقذيفة" شيبون " إسرائيلية الصنع ، وفي الإطار قاذف " شيبون بي 300"
